عصر الاستشهاد المسيحي ( الاضطهاد )
• تعرضت المسيحيه للاضطهاد من عده فئات
اولا من المخالفين في العقيده :-
+ اليهوديه مثل : القديس يعقوب الصغير اسقف اورشليم - استفانوس
+ الوثنيه والامثله عديده : مارجرجس - مارمينا - القديسه دميانه
+ الاسلام مثل : القديسه فبرونيا
ثانيا من المخالفين في المذهب :-
+ الخلقدونيين ( الملكانيين ) او الكاثوليك بعد انقسام الكنيسه عام 451 ميلاديه
+ البروتستانت واللاطائفيين حتى يومنا هذا
• اسباب الاضطهادات
زياده انتشار الديانه المسيحيه وتغلبها شيئا فشيئا على الديانه الوثنيه واستقامه سيره المسيحيين الاولين مما ملأ قلوب اولئك الاعداء حسد لهم ومنها ان المملكه الرومانيه كانت تعتبر الدين المسيحي دينا غير شرعي
• حلقات الاضطهاد العشرة
اعتاد المؤرخين والكتاب المسيحيين تقدير الاضطهادات الاولى التي شنتها الوثنيه على المسيحيه ب 10 اضطهادات كبيره تحت حكم الاباطره الرومان تبدا بحكم نيرون وتنتهي بحكم دقلديانوس وفي الجدول التالي نجد اسماء هؤلاء الاباطره العشره ونوع الاضطهاد الذي ميز كل عصر منهم
سوف نعرض بشيء من التفصيل لعصر نيورون باعتباره بدايه الاضطهاد وعصر دقلديانوس كآخر الاباطره وابشعهم في اضطهاد الكنيسه المسيحيه
عصر الامبراطور نيرون
بدأت السنوات الاولى في حكم نيرون هادئه عام 54 ميلاديه وفي السنه العاشره لحكمه عام 64 ميلاديه بدأ الاضطهاد بأمره وتحريضه ولم يكن الاضطهاد في بدايته دينيا خالصا لكنه بدأ بكارثه عامه التصقت التهمه فيها بالمسيحيين وهي حادثه حريق روما فقد كان نيرون شخصيه غير متزنه نفسيا وكان ذا شهره جنونيه لتهليل الجماهير واصبح مضرب المثل في الشرع فقد قتل اخوه وامه وزوجته ومعلمه وعديدا من الشخصيات الرومانيه واخيرا ختم هذه الماساه انتحار وهو في سن الثانيه والثلاثون من عمره
بدأت الماساه بحريق مدينه روما عام 64 ميلاديه حريق هائل اشتعل في عشره اقسام من 14 قسم من اقسام المدينه واستمر لمده ستة ايام وسبع ليالي وتشير اصابع الاتهام في التاريخ الى نيرون كفاعل لهذا الحريق اذ يقال انه اراد ان يشبع طموحه باعاده بناء روما على نسق افخم ويدعوها ( نيروبوليس ) او مدينه الامبراطور نيرون وحتى يبعد الشبهه عن نفسه في جريمه الحريق وفي نفس الوقت يستمتع بقسوة شيطانيه جديده الصق التهمه بالمسيحيين وحكم الامبراطور بالموت على اعداد ضخمه من المسيحيين صلب بعضهم ولف البعض في جلود الحيوانات والقوهم للكلاب المسعوره ووحشيه هذا الامبراطور جعلته يرفع المسيحيين كوسيله للانارة في الحدائق الملكيه ، ان اضطهاد نيرون المسيحيين من الناحيه الشكليه او الرسميه لم يكن عقابا على دياناتهم على التكتل الجماعي في احراق روما عمدا
عصر الامبراطور دقلديانوس
قيل ان اباه كان عبدا فهو ينتسب الى ابوين مغمورين ولكنه استطاع بجهده وذكاءه ان يرتقي حتى وصل الى المركز الاول والاعلى في الدوله ويعتبر دقلديانوس من الناحيه السياسيه والاداريه من اكفاء الاباطره الذين حكموا الامبراطوريه الرومانيه وكان دقلديانوس يطالب لنفسه باحترام العباده كالكاهن الاعظم وكان يدعو نفسه رب وسيد العالم بدأ دقلديانوس عهده مسالما للمسيحيين وفي العشرين سنه الاولى لحكمه كان معظم صبيانه وضباط القصر من المسيحيين غيّر دقلديانوس سياسته نحو المسيحيين تحت تاثير عده عوامل فقط قيل انه دخل المعبد الوثني ليستشر الالهه كعادته ولما لم تجبه الأصنام اعتذر الكاهن الوثني بان الالهه لا تتكلم في حضره اعدائها وكان يقصد المسيحيين وقيل انه غيّر سياسته نحو المسيحيين تحت تاثير جاليروس معاونه وزوج ابنته فالريا الذي كان وثنيا متعصبا شرسا وقد حاول جاليروس ان يثير غضب دقلديانوس ضد المسيحيين عندما افتعل حريقين متتاليين بقصر دقلديانوس وحاول الصاق تهمه هذا الحريق بموظفي القصر وخدامه المسيحيين اصدر دقلديانوس تحت تاثير جاليروس منشور في 23 فبراير عام 303 ميلاديه يقضي بهدم الكنائس وحرق الكتب المقدسه وعلق المنشور على حوائط قصر دقلديانوس فتقدم ضابط مسيحي يقال انه مارجرجس الروماني ومزق المنشور مما زاد من حقد دقلديانوس على المسيحيين فسرت موجه الاضطهاد في كل اقاليم الامبراطوريه وان نصيب دقلديانوس في الاضطهاد الكبير لم يزيد عن سنتين وشهرين ( 303 - 305 ) فقد اصدر منشورين متلاحقين بعد المنشور السابق يقضي اولهم بسجن جميع رؤساء الكنائس وثانيهما بتعذيبهم بقصد اضطرارهم لجحد الايمان وفي نفس السنه التي اصدر فيها منشور الاضطهاد اعتلت صحه اعتلالا كبيرا واصيب بلوثه عقليه واخذ المرض يتثقل عليه فاعتزل الحكم في اول مايو 305 ميلاديه الى ان الاضطهاد ضد المسيحيين استمر على يد اعوان دقلديانوس وقد استمر الاضطهاد في الشرق حتى عام 311 ميلاديه على يد جاليروس ومكسميانوس دار والي مصر وكانت الفتره 308 حتى 311 هي اقسى هذه الفترات واعتبر ان الاضطهاد كان هو افظع اضطهاد شهده المسيحيين منذ البدايه في الدوله كلها وكثيرا من الشهداء الذين استشهدوا في الشرق ونسب استشهادهم الي عصر دقلديانوس
اشهر الشهداء المصريين
القديس مارمينا العجايبي
ولد في نيقيوس بالمنوفية وكان ابوه من مديري الاقاليم في مصر وقد كان ضابط في الجيش ولما مات والده عين في منصبه ثم وقع اضطهاد دقلديانوس فاعتزل المنصب وفر الى البريه ولكن نفسه حدثته بان فراره قد يحسب جبنا عن الاعتراف بالايمان فعاد الى المدينه واعترف علنا بايمانه فحاول الحكام ان يثنوه عن عزمه بالملاطفه فلم يستطيعوا فعذب ثم قطع راسه وبعد مده من الزمن عثر على جسده واقيمت بأمر امبراطور القسطنطينيه كنيسه فوق قبره لا تزال باقيه بجهه مريوط وتوجد عده كنائس باسمه في انحاء القطر اشهرها كنيسه مارمينا بفم الخليج
القديس تادرس الشطبي
ولد من اب مصري وكان من اهل شطب باسيوط ولما كبر انتظم في سلك الجنديه وارتقى فيها الى ان وصل الى منصب يعادل وزير حربيه ثم وقع اضطهاد على المسيحيين فاعترف القديس امام القيصر بايمانه المسيحي فامر باعدامه حرقا واستشهد في اخائيه ببلاد اليونان وبقايا جسده مدفونة بكنيسه بحاره الروم بالقاهره
القديس يوليوس الاقفهصي
هذا القديس هو جامع سير الشهداء الذين تقدموه وقد ولد في اقفهص بمركز الفشن من اعمال مديريه المنيا ببني سويف حاليا وكان كاتبا ماهرا فبعد ما تقصى تواريخ الشهداء ودون ما وصل اليه بحثه وذهب الى سمنود حيث كان يطلب المسيحيين امثاله تقديم العباده للاصنام فرفض تقديم العباده وجرت بصلاته معجزه سقوط الاصنام بها وهلاك كهنتها فامن الوالي بالمسيح ثم ذهب الى اتريب فعذبه الوالي اولا ثم امن بالمسيح ايضا ولما جاء الى طوه بمركز ببا امر الوالي الكسندروس فقطع راسه ورؤوس ولديه وكثيرين اخرين
القديسة دميانه
هي الابنه الوحيده لمرقس والي البرلس والزعفران وكانت جميله الطليعه ولما بلغت سن الخامسه عشر نذرت نفسها ان تعيش بتولا فبنى لها والدها قصرا خاصا اعتزلت فيه واعتزل معها 40 عذراء من بنات اكابر الولايه فارسل اليها القيصر قائدا ومعه 100 جندي لكي يحملها على انكار ايمانها او يقتلها فانتهرت القائد فقطع راسها ورؤوس العذارى الاربعين
اشهر الشهداء غير المصريين
القديس مرقورويوس ابي سيفين
ولد هذا الشهيد من ابوين مسيحيين ولما بلغ سن الجنديه انتظم في سلكها وارتقى الى رتبه رئيس الجند وجاء في التقليد ان ملاك ظهر له وهو يحارب اعداء قيصر ديسيوس الكافر واعطاه سيفا غير سيف الذي يحمله فلذلك دعى ابي سيفين ولما انتصر القيصر في هذه الحرب على اعداؤه امر رعاياه بتقديم الذبائح للاصنام شكرا لها على النصر فلم يطيع مرقوريوس الامر فارسله القيصر مكبلا بالحديد الى قيصريه فلسطين وهناك جاهد في سبيل نشر الايمان المسيحي ثم قطع راسه
القديس جورجيوس الكبادوكي الشهير بمارجرجس
كان هذا القديس من اشراف الكبادوكيه باسيا الصغرى وقد انخرط كغيره من الشبان في سلك الجنديه وبلغ فيها رتبه قائد جيش دقلديانوس ولما استعرت نار الاضطهاد الذي اثاره هذا القيصر باع القديس كل شيء يملكه واستعد لاحتمال الالام وبينما كان سائرا ذات يوم في مدينه نيقوميديه وجد منشور الملك بامر اضطهاد المسيحيين ملصقا على الحائط فاقتلعه ومزقه فامر القيصر بتعذيبه فوقع به من التعذيب ضروب شتى حتى ان كثيرون من الذين رأوا ثبات القديس في ايمانه برغم هذا العذاب آمنوا بالمسيح ومن بينهم الملكة نفسها فامر القيصر بقطع راسه وراس الملكه ودفن جسده في " لد " بفلسطين
القبطي
• لقواعد حرف الالفا والفيتا ، اضغط هنا
الالحان
• لربع اف اء اي ايخون ، اضغط هنا

