احاد صوم القيامة
الأحد الأول
أحد الكنوز (مت ٦ : ١٩-٣٣)
"لا تكنزوا لكم كنوزا علي الأرض حيث يفسد السوس والصدأ وحيث ينقب السارقون ويسرقون بل أكثروا لكم كنوزا في السماء"
و هدف الكنيسة أنها تقوم بتحويل انظار أبنائها عن عبادة المال إلى عبادة الله وإلى أن يكثروا كنوزهم في السماء
الأحد الثاني
أحد التجربة على الجبل (مت ٤ : ١-١١)
في الأحد الثاني من الصوم نسمع الإنجيل يوضح لنا كيف صام السيد المسيح ٤٠ يوما وليله وكيف جربه الشيطان وكيف السيد المسيح أنتصر علية بالصوم
هدف الكنيسة ننتصر علي إبليس علي مثال ربنا يسوع الذي انتصر عليه بانتصاره علي العثرات الثلاث التي يحاربنا بها و هي الأكل (شهوة الجسد) والمقتنيات (شهوة العيون) والمجد الباطل (شهوة تعظم المعيشة)
الأحد الثالث
أحد الأبن الشاطر (لو ١٥ : ١١-٣٢)
الأحد الثالث من الصوم نسمع قصة الابن الشاطر الذي خرج من بيت أبيه وصرف أمواله في الشر والخطية ،
فلماذا نسميه اذن الابن الشاطر ؟
لأنه رجع الى ابيه وتاب معترفا بالخطية قائلا "أقوم وأذهب الي أبي وأقول له أخطات الي السماء وقدامك" فهكذا يقبلنا الله عندما نرجع اليه
الأحد الرابع
أحد المرأة السامرية (يو ٤ : ١-٤٢)
في الأحد الرابع نسمع قصة السامرية الخاطئة التي اعترفت أمام السيد المسيح بخطيئها وطلبت منه أن يعطيها الماء الحی
وتوضح لنا الكنيسة أن السيد المسيح هو بنبوع الماء الحي الذي يجب أن نبحث عنه أثناء صومنا المقدس لنقدم توبة مثل السامرية .
الأحد الخامس
أحد الرجل المخلع (يو ٥ : ١-١٨)
وهو الأحد الخامس ونقرا فيه قصة مريض بيت حسدا الذي ظل
مريضا لمدة ۳۸ سنة ، فتحنن عليه الرب يسوع وقال له "أتريد أن تبرأ"
ونتعلم من ذلك أن الله يخيرنا ولا يجبرنا على شئ ما ، فهو يعطيك حرية الاختيار. وهنا تدعونا الكنيسة قائله ( ها هو اب الاعتراف ينتظرك ويقول لك أتريد أن تبرأ من أخطائك وعاداتك ، أن كنت تريد أذهب إليه فورا )
الأحد السادس
أحد المولود أعمى (يو ٩)
و هو الأحد السادس من الصوم المقدس وهو نفسه ( أحد التناصير ) ونسمع فيه قصة المولود أعمي وكيف السيد المسيح خلق له عينين
وأمره بالذهاب إلي بركة سلوام ليغتسل وهذا رمزا للمعمودية
وتوضح لنا الكنيسة هنا أن السيد المسيح هو نور العالم و بدونه تكون الحياة مظلمة " أنا هو نور العالم"
الأحد السابع
أحد الشعانين
وهو الأحد السابع والأخير من الصوم ونري فيه السيد المسيح داخلا إلي أورشليم راكبا علي اتان وجحش ابن أتان حيث ندخل معه حاملين سعف النخيل ، ونفرح مع الجميع قائلين "أوصنا في الأعالي يا ابن داود"ونستقبل الرب يسوع ملك الملوك لكي يملك علي قلوبنا وحياتنا. هو أحد الشعانين ويدخل ضمن اسبوع الالام
